محمد بن جعفر الكتاني
296
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
وذكر فيه - أيضا - جوابا آخر فيهم للفقيه سيدي الكبير بن عبد الكريم الشاوي المراكشي ؛ المعروف بابن حريرة ، وفيه أن هؤلاء السادات : هم المذكورون في هذا النظم ؛ وهو : قول القائل : زيارة أهل اللّه من أعظم الذخر * وكنز الفلاح في القيامة والحشر وقوم بأقصى الغرب سبع أجلة * لهم رتب عليا على أهل ذا القطر بصحبة خير الخلق خصوا وقدموا * بمغربنا طرا على كل ذي قدر فذاك ابن شماس ونجله صالح * بوسمين عبد اللّه أدناس ذو السر بوخابية عيسى ويعلى بن واطل * سعيد بن يبقى في الملا طيب الذكر بهم فخرت رجراجة وهم الألى * أتوا مصطفى الرحمن في صحبه الغر فرد سلام القوم باللغة التي * بها سلموا والسر منه لهم يسري تأدب بتقديم الصحابة واغتنم * زيارتهم تحظ بمأدبة الأجر وأهدي صلاة للحبيب محمد * تلاها سلام عرفه طيب النشر [ 1236 - الصحابي سيدي أبو بكر بن شماس الرجراجي ] قال : « فأما سيدي أبو بكر بن شماس ؛ فمدفنه بساحل الشياظمة ، ببلاد آيت عيسى ، ويقال لهم أيضا : أولاد عيسى ، والموضع يعرف بأقرمود . وولده : سيدي صالح معه في روضة واحدة . وأما سيدي وسمين : فمدفنه بجبل الحديد بمعظم ببلاد الشياظمة » . [ 1237 - الصحابي سيدي أبو عبد اللّه أدناس الرجراجي ] « وأما سيدي أبو عبد اللّه أدناسن . فمدفنه ببلاد الثوابت . أي : وهي - أيضا - من بلاد الشياظمة » . [ 1238 - الصحابي سيدي يعلى بن واطل الرجراجي ] « وأما سيدي يعلى بن واطل . فمدفنه برباط شاكر بالمعمورة ، وهو : أبو سيدي شكر المنسوب إليه الرباط المذكور ، وما زال الناس بمراكش ورساتقها وأعمالها يقصدون هذا الرباط المذكور ليلة السابع والعشرين من رمضان ، يحصرون بختم القرآن بجم غفير من أخلاط الناس ، وبين الرباط المذكور ومراكش مسيرة يوم » .